..:: منتديآت ريمي ::..

..:: كـل الغـلآ ::..
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مسلمو أمريكا بين الأمس واليوم:::

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاقد حنان
الاشراف
الاشراف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 155
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: مسلمو أمريكا بين الأمس واليوم:::   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 3:57 pm

مسلمو أمريكا بين الأمس واليوم:::
يختلف المؤرخون حول توقيت بدء تاريخ وجود المسلمين في أمريكا إلى عام 1492 أو قبل ذلك، حيث يتحدث بعض المؤرخين عن أن اكتشاف "كريستوفر كولمبس" لأمريكا كان بمساعدة بعض بحارته المسلمين، كما يتحدثون عن اتباع بعض قبائل العالم الجديد الأصلية لعادات إسلامية كدليل على وصول المسلمين إلى أمريكا قبل كريستوفر كولمبس، ويؤكدون على وجود العديد من المسلمين بين الأفارقة الذي أحضروا إلى أمريكا في موجات تجارة العبيد الشائنة.
ولكن استقرار المسلمين، وتميزهم كجماعة مستقلة داخل المجتمع الأمريكي بدأ مع ستينيات القرن العشرين، فقد ساعدت قوانين الهجرة الأمريكية الجديدة، وموجات الطلاب المسلمين القادمين للدراسة بالغرب، وثورة الحقوق المدنية الأمريكية، وتوجه الأقلية الأفريقية الأمريكية نحو الإسلام، في زيادة عدد المسلمين في أمريكا بشكل ملحوظ منذ أواخر الستينيات.
ومنذ منتصف السبعينيات شرع مسلمو أمريكا بقوة في بناء مؤسساتهم الأساسية والضرورية، مثل المساجد والمراكز الثقافية الإسلامية والمنظمات الاجتماعية ثم المدارس الإسلامية؛ حيث تشير "دراسة المساجد في أمريكا" التي أصدرها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) هذا العام إلى أن 2% من المساجد الأمريكية تم تأسيسها قبل عام 1950، وأنه منذ عام 1970 تم تأسيس 87% من المساجد الموجودة حاليا، بينما يمثل عام 1980 عاما فارقا؛ حيث تم تأسيس نصف مساجد أمريكا قبل عام 1980، بينما أسس النصف الأخر بعد هذا العام.
وفي أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات بدأ مسلمو أمريكا مرحلة تأسيس مؤسساتهم السياسية والإعلامية، حيث تأسست المؤسسات السياسية المسلمة الأمريكية الأربعة الكبرى وهي - مرتبة وفقا لسنة إنشائها – مجلس الشئون العامة الإسلامية (MPCA) الذي تأسس في عام 1988، والمجلس الإسلامي الأمريكي (AMC) الذي تأسس في عام 1990، ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) الذي تأسس في عام 1994، والتحالف الإسلامي الأمريكي (AMA) الذي تأسس في عام 1994، وفي عام 2000 أسست تلك المؤسسات مجتمعة المجلس الإسلامي الأمريكي للتنسيق السياسي (AMPCC)؛ لكي يقوم بمهمة التنسيق بين نشاطات المؤسسات الأربع السياسية.
نحو بداية مرحلة جديدة:
وتأسيس تلك المؤسسات جاء تعبيرًا عن الحضور المتزايد للمسلمين الأمريكيين، سواء على مستوى عددهم الذي يقدر حاليا بحوالي سبعة ملايين. أو على مستوى إمكاناتهم التعليمية والاقتصادية والعمرية؛ حيث تشير دراسة المساجد السابق الإشارة إليها إلى القدرات العالية التي يتمتع بها الناشطون المسلمون بتلك المساجد؛ حيث إن 81% منهم من الحاصلين على شهاداتهم الثانوية على الأقل، و48% منهم حاصلون على شهادتهم الجامعية. ومن الناحية العمرية يتميزون بالشباب حيث إن 47% منهم تقل أعمارهم عن 35 عاما، وتنحصر نسبة من تزيد أعمارهم على الـ 60 عاما في 11% فقط منهم. وبالنسبة لدخولهم الاقتصادية فتبلغ نسبة الحاصلين على أكثر من 20 ألف دولار بينهم 76%.
كما تشير الإحصاءات إلى أن هذه النسب في استقرار وفي نمو، خاصة أن 30 % من هؤلاء النشطين هم من المسلمين الجدد.
وقد جاء تأسيس هذه المؤسسات إيذانا ببدء مرحلة جديدة من مراحل وجود المسلمين في أمريكا، مرحلة تتخطى الاستجابة للحاجات الدينية والاجتماعية الأساسية، مثل المساجد والمدارس والمؤسسات الاجتماعية والثقافية، إلى بناء القوة السياسية والإعلامية للمسلمين الأمريكيين، والتحرك الدؤوب لتنفيذ برنامج عمل مشترك وواضح يقوم على أربعة محاور رئيسية، وهي:
1 - مكافحة محاولات تشويه صورة الإسلام والمسلمين بالإعلام الغربي، واستبدال الصورة الإيجابية بالأخرى السلبية.
2 - زيادة وعي المسلمين الأمريكيين بحقوقهم المدينة، وبخاصة حقهم في ممارسة دينهم بمختلف المؤسسات العامة الأمريكية، والدفاع عن تلك الحقوق من خلال جهد منظم وعملي.
3 - تشجيع المسلمين الأمريكيين على المشاركة في الحياة السياسية الأمريكية، واستخدام حقوقهم المكفولة دستوريا، وبخاصة حقوق التصويت وحرية الرأي والتعبير وحرية التنظيم السياسي والترشيح لتولي المناصب السياسية.
4 - العمل على التأثير على السياسة الخارجية الأمريكية لتطوير الموقف الأمريكي من قضايا المسلمين الهامة، وعلى رأسها: قضية فلسطين، وقضية كشمير، وقضايا الأقليات المسلمة المظلومة في بلدان كيوغسلافيا السابقة وروسيا.
كل هذا يعني أن المسلمين الأمريكيين قد دخلوا مرحلة جديدة من مراحل تطور علاقتهم بغيرهم من الجماعات الأمريكية، تتخطى مرحلة النشأة إلى مرحلة الاستقرار والحفاظ على الحقوق، ويتمثل أبرز ملمح لها في السعي لزيادة تأثيرهم السياسي، وأنه بات عليهم بناء تحالفاتهم مع الجماعات القريبة منهم، والمرحبة بوجودهم، والمساندة لتقدمهم؛ وذلك لمواجهة من سيحاولون إيقاف ذلك التقدم، أو القضاء عليهم كجماعة أمريكية صاعدة سياسيأ
أخوكم : فاقد حنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 187
العمر : 34
الموقع : في قـــلـــــب حـــبـــيـــبــي
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مسلمو أمريكا بين الأمس واليوم:::   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 9:53 pm

يسلمو اخوي فاقد حنان ع مواضيعك المميزه
يعطيك الف عافيه

_________________
×™®®™×اثـــر الـــمــواع صــعـــب!!
وغــمــيــة ســـواد ولـــيــل انـــســاك هذا الـــصــعــب!!
×™®®™×

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نظر R عيني

avatar

عدد الرسائل : 690
تاريخ التسجيل : 30/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مسلمو أمريكا بين الأمس واليوم:::   الأحد نوفمبر 04, 2007 11:02 pm

تسلم على الموضوع الجميل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاقد حنان
الاشراف
الاشراف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 155
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مسلمو أمريكا بين الأمس واليوم:::   الإثنين نوفمبر 05, 2007 12:19 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الف الف شكر لكم على رودوكم الرائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتى الرياض
الاشراف
الاشراف
avatar

عدد الرسائل : 181
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: مسلمو أمريكا بين الأمس واليوم:::   الإثنين نوفمبر 05, 2007 4:51 am

يسلموووووووووووووووو اخوي فاقد حنان


على هالموضوع والافاده



تحياتي لك اخوي

_________________


رسمت الشوق في نبضن يحبك

على لوحة حسن طيفك جميله


غروب الشمس فيها مثل خدك

مثل عين اللذي فارق خليله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسلمو أمريكا بين الأمس واليوم:::
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..:: منتديآت ريمي ::.. :: 
..:: المنتديات العامه ::..
 :: ..:: منتدى القضآيآ السآخنة والحوآر ::..
-
انتقل الى: